Posted by: عاصم التويجري | يونيو 14, 2011

?How can 15 minutes change a whole life

What will be your feeling if you discovered that your major in the university was wrong after spending a whole year? Actually, that what happened with me. I was a student in King Saud university. It was a hot summer in 2002. The year when I graduated from the high school with an awesome GPA 94%. I was dreaming about my future all the time. In those days, I was discussing with many friends, family members, and colleagues about the major that should I enroll in it. Because I was multiple talent person. And I had a high GPA. Therefore, the decision was difficult for me. After many discussions, I decided to apply to the Business Administration college. And they accepted me.

I started studying. I liked half of the courses, but the issue was in the other half. After I finished the first semester, I was disappointed. My GPA was lower than what I used to have. The man who did the tests wasn’t me. Soon, I consulted colleagues, family. Is it a good idea if change my major? No, most of them replied. Many of them said: ” You will not get your Bachelor’s degree if you change your major”. I followed their opinion. But In retrospect, I had not! The second semester was worse than the first. I was fully disappointed. I wished to go back to those days when I just graduated from the high school to fix my fault. Meanwhile, I was deeply in love with the Law courses. I borrowed many law books from the friends who were studying law. In-fact,I thought I should be there in the law major. One day, in the final exams days, I was studying one of the courses that I hate. And I was thinking seriously about canceling the current semester and change my major. My cell phone rang. It was my cousin and he invited me to go with him to the desert. Actually, I was waiting a push to do it. therefore, I accepted!

My cousin spent fifteen minutes to reach my home, It was the period that I took to decide one of the most effective decisions in my life! But it cost me one year to be in effect. I canceled the second semester in Business Administration. In the next semester, I went to the Law college to apply in Law major. But, because my GPA didn’t meet their standards they refused. I asked them many times with urging. Finally, they accepted. But with one condition. They requested the approval from the head assistant for the academic affairs. Actually, everybody knows him. He was a rigid man. And I had no choice.

In a perfect morning, I woke up and I took my breakfast slowly. I was preparing the words that I’ll say to the head assistant for the academic affairs. I took my file and went to his office. ”Have a seat please” the secretary said. I sat on a cozy chair waiting the secretary permission to meet the rigid man. ” Okay Asim, he is ready to see you” the secretary said. I went to his office with a fully confidence steps and I gave him my file. He was scanning the papers. My high school certificate, college transcript, and a letter for him. ”What is you current GPA?” he said. ” It’s 2.68 out of 5” I replied. ”No way, we cannot do it, it didn’t happen before and it will not happen , actually you have a good chance to … ”Excuse me” I interrupted him. ”You cannot feel what I am feeling now. I feel that I’ll not make my dream true.” ”What is your dream?” he asked me. My dream is to gain the success in my life. I am deeply interest in the law major. Actually, my father used to call me (the Lawyer) at home. Because, if I want something I’ll fight to get it and I’ll use any available evidence as I did here. If you accept my request, I promise that I’ll raise my GPA in One semester. ”My son, I’ve met many students with similar requests. But they didn’t show the same eagerness. I accepted your request with the GPA condition” he said. I went out from his office and I feel I can fly!

After Three semesters, I visited him in his office. I brought a paper showing my current GPA and it was 3.51. I thanked him again for his trust and I went out to continue my route. October 20th 2007 was my graduation date of the Law college. The thing that I love in this story is if you have a dream , you have to fight to have it. As I did.

أتحفتنا لجنة الإنضباط ب(طلعه) جديدة بعد الأحداث التي جرت أثناء و بعد مباراة الهلال مع النصر في نصف نهائي كأس ولي العهد ,والتي أقيمت يوم 5/4/1432 على ملعب الملك فهد.
النص التالي مقتبس من الموقع الرسمي للاتحاد السعودي لكرة القدم:

بناء على التصريحات المتبادلة بين لاعب نادي النصر / حسين عبدالغني ولاعب نادي الهلال /خالد عزيز بعد نهاية مباراة الفريقين في نصف نهائي كأس ولي العهد ,والتي أقيمت بين نادي الهلال ونادي النصر بتاريخ 5 /4/ 1432هـ .
فقد اجتمعت لجنة الحكام واللجنة الفنية ولجنة الانضباط وأطلعوا على تقرير حكام المباراة والذي لم يتم الإشارة فيه إلى إي مخالفة يستوجب تدخل اللجنة الفنية .
عليه ..قررت لجنة الانضباط استدعاء لاعب نادي النصر /حسين عبدالغني ولاعب نادي الهلال /خالد عزيز للوقوف على تصريحات اللاعبين عبر وسائل الإعلام عن طريق إدارة الناديين مع التأكيد بأن لوائح الاتحاد العربي السعودي لكرة القدم تنص على أن اللجوء للتقاضي خارج المنظومة الرياضية يعتبر مخالفة جسيمة لكل المنتمين للرياضة كرة القدم من أعضاء مجلس وشرف وإداريين ولاعبين ومن في حكمهم وعقوبتها الشطب من اللعبة والمنع من ممارسة كرة القدم .

تقول المادة الأولى من النظام الأساسي للحكم:
(المملكة العربية السعودية دولة عربية إسلامية ذات سيادة تامة ؛ دينها الاسلام ودستورها كتاب الله تعالى وسنة رسوله ولغتها هي اللغة العربية. وعاصمتها مدينة الرياض).
كما تقول المادة الأولى من نظام المرافعات الشرعية:
(تطبق المحاكم على القضايا المعروضة أمامها أحكام الشريعة الإسلامية، وفقاً لما دل عليه الكتاب والسنة، وما يصدره ولي الأمر من أنظمة لا تتعارض مع الكتاب والسنة، وتتقيد في إجراءات نظرها بما ورد في هذا النظام . )
كما تقول المادة الثانية و الثلاثون من نظام المرافعات الشرعية:
من غير إخلال بما يقضي به نظام ديوان المظالم، تختص المحاكم العامة بجميع الدعاوى الخارجة عن اختصاص المحاكم الجزئية، ولها على وجه الخصوص النظر في الأمور الآتية :-
أ – جميع الدعاوى العينية المتعلقة بالعقار .
ب – إصدار حجج الاستحكام، وإثبات الوقف، وسماع الإقرار به ، وإثبات الزواج ، والوصية ، والطلاق ، والخلع ، والنسب ، والوفاة ، وحصر الورثة.
ج – إقامة الأوصياء ، والأولياء ، والنظار ، والإذن لهم في التصرفات التي تستوجب إذن القاضي ، وعزلهم عند الاقتضاء .
د – فرض النفقة وإسقاطها .
هـ – تزويج من لا ولي لها من النساء .
و – الحجر على السفهاء والمفلسين .

و المتابع لشؤون القضاء و المحاكم ، يلاحظ عدم وجود محكمة رياضية على غرار المحاكم الأخرى. ولست أدري لماذا تستخدم لجنة الانضباط اسلوب التهديد في خطابها بعدم اللجوء للتقاضي خارج المنظومة الرياضية (الغير مكتملة قضائياً من وجهة نظري) بينما تأتي المادة الخامسة من نظام الإجراءات الجزائية بالصيغة الهادئة التالية:
(إذا رُفِعت قضية بصِفة رسمية إلى محكمة، فلا يجوز إحالتُها إلى جهة أُخرى إلا بعد الحُكم فيها أو إصدار قرار بعدم اختِصاصِها بالنظر فيها، وإحالتِها إلى الجِهة المُختصة. ).
فلو كانت لجنة الانضباط أو غيرها من اللجان الرياضية مختصة فعلاً فإن المحكمة ستحيل القضية تلقائياً إليها ، والمتضرر الأول و الأخير من طول إجراءات الدعوى هو المدّعي ، فلماذا قد يلجأ المدعي أو محاميه إلى اطالة إجراءات الدعوى؟
أوجه تحيتي للزميل المحامي/ ماجد قاروب عضو اللجان التالية:
اللجنة القانونية ، لجنة الإستئناف ، اللجنة التنفيذية.
وكل هذه اللجان ولم أسمع له صوتاً حيال هذه (الزلّه). أتمنى انه يُعد لمفاجأة ترفع من شأن القانونيين في بلدي.

تحياتي

عاصم
الرياض

*ملاحظة: رأيي المكتوب أعلاه قابل للتغيير متى ما انقشع الضباب.

Posted by: عاصم التويجري | يونيو 21, 2010

وبالموت نحيا!

(وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (البقرة : 179))

Posted by: عاصم التويجري | أبريل 7, 2010

وش كان عشاك امس؟

Posted by: عاصم التويجري | مارس 26, 2010

إسلامٌ بلا مسلمين (2-2)

ظلامٌ حالك يخيم على جانب من قلوبهم..نابع من تصرفاتهم..سُكر وقسوة..

تسمّوا بالنصارى وهم بعيدون كل البعد عن النصرانية الحقيقية.. وعن وصاياها العشر.. التي لو إلتزموا بها لأصبحوا مثاليين جداً

ولمن لا يعرف الوصايا العشر .. أنقلها هنا:

تقسم الوصايا العشرة لقسمين و هما، قسم ينظم علاقة الخالق بالمخلوق، و القسم الثاني ينظم علاقة المخلوق مع المخلوق الآخر.

الوصايا التي تنظم علاقة الخالق مع المخلوق

  • (لا يكن لك آلهة أخرى أمامي)، المعنى: يأمر الله بني إسرائيل على أن لا يشركوا بالله إلها آخر، و تحرم عبادة غير الله، و كل ما عبد من دون الله هو باطل.
  • (لا تصنع لك تمثالا منحوتا، و لا صورة ما مما في السماء من فوق، وما في الأرض من تحت، وما في الماء من تحت الأرض. لا تسجد لهن ولا تعبدهن، لأني أنا الرب إلهك اله غيور، أفتقد ذنوب الآباء في الأبناء في الجيل الثالث والرابع من مبغضي، و أصنع إحسانا إلى ألوف من محبي وحافظي وصاياي)، المعنى: حرم الله على بني إسرائيل صناعة و تشكيل ما يمثل الله على الأرض؛ لأنه نوع من أنواع الإخلال بالتوحيد.
  • (لا تنطق باسم الرب إلهك باطلا، لأن الرب لا يبرئ من نطق باسمه باطلا)، المعنى: أمر الله بني إسرائيل أن لا يحلفوا بالله كذبا و الاستخفاف باسمه، فيجب معاملة اسم الله باحترام تام و بكل أدب.
  • (اذكر يوم السبت لتقدسه. ستة أيام تعمل وتصنع جميع عملك، وأما اليوم السابع ففيه سبت للرب إلهك. لا تصنع عملا ما أنت وابنك وابنتك وعبدك وأمتك و بهيمتك و نزيلك الذي داخل أبوابك. لأن في ستة أيام صنع الرب السماء والأرض والبحر وكل ما فيها، واستراح في اليوم السابع. لذلك بارك الرب يوم السبت وقدسه)، المعنى: أمر الله بني إسرائيل أن يقدسوا كل يوم سبت (بالعبرية: شَبَت)، و قل أحل الله على بني إسرائيل العمل في كل الأيام إلا يوم السبت فإنه يوم لتقديس الله و للعبادة فقط.
  • (أكرم أباك و أمك لكي تطول أيامك علي الأرض التي يعطيك الرب إلهك)، المعنى: طلب الله من بني إسرائيل أن احترموا والديكم و لا تسيئوا لهما.

الوصايا التي تنظم علاقة المخلوق مع المخلوق

  • (لا تقتل)، المعنى: حرم الله على بني إسرائيل القتل المتعمد للإنسان.
  • (لا تزن)، المعنى: حرم الله على بني إسرائيل الزنا فهو من مفاسد القلب.
  • (لا تسرق)، المعنى: حرم الله على بني إسرائيل أخذ ما هو ليس لهم بغير حق.
  • (لا تشهد علي قريبك شهادة زور)، المعنى: حرم الله على بني إسرائيل شهادة الزور التي يترتب عليها ضياع حقوق البشر.
  • (لا تشته بيت قريبك. لا تشته امرأة قريبك، ولا عبده، ولا أمته، ولا ثوره، ولا حماره، ولا شيئا مما لقريبك)، المعنى: حرم الله على بني إسرائيل اشتهاء ما ليس لهم، فالرغبة بما هو غير ممكن من الممكن أن يؤدي إلى حوادث عقيمة (كالقتل و الزنا و السرقة).

المصدر

إمرأة شارفت على تجاعيد الستين.. اتخذت لها جانباً من رصيف رطب وقاسٍ وجلست القرفصاء.. أسدلت يدها نحو عطف المارة وأملها متعلق بقروش الفكة التي لا يرغب المارة أن تثقل جيوبهم و(تشغلهم)!

ينظرون إليها بنظرات باردة .. مع قليل من الرحمه التي لو لم توجد لنُزعت من المارّة صفة الآدمية وأصبحوا حيوانات ناطقة .. كما قال المتحذلق!

أكاد أجزم أن لها أبناءاً .. في مكان ما  .. ولكن بر الوالدين لم يعد له قيمة عندهم .. بل أصبح (عيارة) يُعيَّر بها (الرخوم)!

موقفٌ حدث لزميلي الذي يقطن مع عائلةٍ مكونة من طليقة وقطتها ، أخبرته ان ابنتها اليوم ستزورها كما عودتها كل سنة ، واعتقد زميلي انها (تصريفة) فرد عليها (حنّا أصلاً بنطلع مع عاصم) ، سارعت بتدارك الموقف وقالت لم اقصد ان تغادر المنزل ولكن خِفت ان تتظايق من ذلك حيث اني لم اذكر في العقد المبرم بيننا ان لدي ابنة!

جلس زميلي في البيت ذلك اليوم وبينما هو (يطقطق) على (العجيّز) بلغته الإنجليزية الركيكة في صالة بيتهم الدافئة ، فُتح الباب ودخلت إمرأة في أواخر العشرينيات وقالت وهي تهم بصعود الدرج (Hey Mam) (هلا يمه) وأكملت صعودها للدرج لتدلف إلى غرفتها.

تنهدت الأم وفي صدرها حُرقة لا تستطيع ان تخفيها ، أحس زميلي انه حجر عثرة بين الأم وابنتها فصعد إلى غرفته الصغيرة وفي اليوم التالي سألها عن ابنتها .. (في أي صف درس ومن هالعلوم) فأجابته بكل ما سأل و ختمت بعبارة (سأشتاق لها) .. لقد غادرت في الصباح الباكر .. وانتهت الزيارة السنوية ..لأمها .. عفواً …أقصد  للرحم المستأجر!

هذا المقال نُشر مصادفة بالتزامن مع يوم الأم العالمي .. الذي عرفت معناه عندما رأيت أفعالهم تجاه والديهم .. أمي وأمي وأمي ثم أبي .. عمري كله هو يومٌ لكما .. اللهم أعني على برهما والإحسان لهم أحياءاً و أمواتاً وأجعلهما لي باباً من أبواب الجنة لا دركة من دُرك النار.. و المؤمنين معي..دمتم كما أنتم .. ِببرٍ وخير.

عاصم

الجمعة 26 مارس 2010

الرياض المغبرَّه

Posted by: عاصم التويجري | يونيو 18, 2009

إسلامٌ بلا مسلمين (1-2)

www.asimdh.co.cc

www.asimdh.co.cc

مضى على وجودي في المملكة المتحدة ثلاثة أشهر , ويزيد انبهاري يوماً بعد يوم بما وجدته!

من أجل ان اكون إيجابياً في نظر البعض و قبلها تجاه نفسي ، سأبدأ بإيجابيات لا يمكن تجاهلها مني .. إنه إسلام بلا مسلمين!

التنظيم المروري ، الإحترام المتبادل ، الإستعداد لتقديم المساعدة ، الإبتسامة ثم الإبتسامة ثم الإبتسامة .. وكررها ثلاثاً !

أكاد أجزم .. لو استبدل السكان في مدينة كامبردج التي أقطنها بنفس العدد بأحد جنسيات إخوتنا العرب .. وش علينا منهم .. لو حطينا سعوديين مكانهم .. بدون أن اجعل الله – جل و علا – عرضه ليميني لأصبحت المدينة مزدحمة بشكل فوضوي !

وأعني الازدحام الفوضوي بأن هناك إزدحاماً منظماً وهو ما يحدث كل صباح هنا. طابور السيارات يتجاوز النصف ميل ، وكل سيارة تنتظر دورها ، ومن يريد الوصول باكراً عليه الخروج من منزله أبكر من المعتاد.

الساعة الآن السادسة مساءاً بتوقيت كامبردج ، ستجد الناس عند خروجهم من المجمعات التجارية وما شابهها منتظمين في صفوف ، ولكن لا يوجد شيء ينتظرون من أجله !! … تذكرت .. إنه الباص !

يننتظم الناس بصفوف مرتبه تلقائياً من أنفسهم في انتظار الباص ، و كبير السن لايجب ان ينتظر معهم ، حيث يستطيع التجاوز إلى المقدمة بدون أدنى معارضة من أي شخص ( وهذا التصرف من التصرفات القليلة المتشابهه بيننا و بينهم ، كالدماغ و الأذنين و أنفٍ و فم !!

تطول القائمة ، ويزيد اعجابي بماكتسبوه منّا في سالف العصر ، وظلوا محافظين عليه .. ولكن هناك جانب مظلم لا يتسع له الا مقال منفصل .

فتكم بعافيه

عاصم التويجري

كامبردج

غرفتي الضيقة

2009/06/18

400628700_5c34db94d1_m

اعجبتني .. فأحببت الاحتفاظ بها هنا

كان أحد الرجال يتمشى في إحدى الحدائق في مدينة نيويورك

فجأة رأى كلب ضخم يهجم على فتاة صغيرة ..

ركض الرجل نحو الفتاة وبدأ عراكه مع الكلب حتى قتله وأنقذ حياة الفتاة ..

في تلك الأثناء كان رجل شرطة يراقب ما يحدث ب إعجاب ..

فاتجه الشرطي نحو الرجل وقال له : أنت حقا بطل ..

غدا سنقرأ الخبر في الصحف تحت عنوان :

رجل شجاع من نيويورك ينقذ حياة فتاة صغيرة

أجاب الرجل : لكن أنا لست من نيويورك !!

رد الشرطي : إذاً سيكون الخبر على النحو التالي :

رجل أمريكي شجاع أنقذ حياة فتاة صغيرة

رد الرجل : أنا لست أمريكي !

قال الشرطي مستغربا : من تكون ، ومن أي بلد أنت ؟!

أجاب الرجل : أنا فلسطيني ..

في اليوم التالي ظهر الخبر في الصحف على النحو التالي :

متطرف إسلامي يقتل كلب أمريكي

Posted by: عاصم التويجري | أبريل 14, 2009

رأيك في إشاعة مكائن الخياطة

Posted by: عاصم التويجري | أبريل 14, 2009

عندكم مكينة خياطة؟!

134879y

أتوقع أنك نسيت آخر مرة قد سؤلت فيها هذا السؤال .. لا تستغرب إن سؤلته في الأيام القادمة !

من المستحيل توقع الطفرة القادمة في المملكة (أو النصبة القادمة) حيث ينهمك كثير من المواطنين الآن في البحث عن .. مكائن الخياطة !

فقد أسهمت إشاعات عن وجود مادة الزئبق الأحمر او اليورانيوم الثمينتين في تلك المكائن وبالذات القديمة ، التي صُنعت خلال عام 1900م وما جاوره من أعوام .

الآن تذكرت مقطعاً من حلقة المسلسل الجماهيري (طاش ما طاش) والتي تكلمت عن أزمة القرود وغلائها بعد إرتفاع الطلب عليها !

يبدوا أنهم كانوا على حق !

أتخيل محللاً (مكائنياً) في عالم مكائن الخياطة يظهر في الشاشة ليتنبأ لنا عن حال ومستقبل هذه الفقشة .. عفوا الصناعة التي تخدم البلد و توظف شبابه العاطل عن العمل الكاره لمكتب العمل.

أتمنى أن تأتي إشاعة عن وجود نخاع في عظام القطط يسهم في إنقاذ الأرواح ، وغالي الثمن ! لكي نتخلص من الكم الهائل من القطط .. مجاناَ !

(وشكل أزمة القرود مهيب بعيدة!)

عاصم التويجري

الثلاثاء 14 أبريل 2009م

كامبردج – بريطانيا

Posted by: عاصم التويجري | أبريل 10, 2009

بداية هم

Older Posts »

التصنيفات

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.