Posted by: عاصم التويجري | يناير 29, 2008

مقابلة !

                              1782.jpg 

 ملخص : رحت الساعة 9:15 و طلعت الساعة 3:20 العصر ! (مقابلة و ليست دوام)

—————————————————-

اتصال هاتفي .. تحديد موعد .. أملٌ يتجدد .. سبحان الله , كيف تجدد الامل بعد انقطاع . هل من الممكن ان احصل علليها ؟ تبدأ الافكار و الهواجس .. أثناء تناول قهوة الصباح الساخنه و الطريق ينطوي تحت عجلات السيارة, لأول مرة .. لم تكن المحلات جذابه .. لم أكن أرى شيئاً سوى خيال لأحداث المقابلة و ماذا ستنتهي به .

ابحث عن موقف لسيارتي , بالكاد أجده (عادي , دائماً نجد مبانٍ طويلة و مواقف قصيرة!) امشي بخطوات متسارعه يشبوها نوعٍ من الخوف و التردد , صعود للمصعد بعد طول انتظار :
- لو سمحت , انا جاي عشان التوظيــ…
- طيب طيب اجلس هنا و راح نناديك.
- أسهل شيء الجلوس , بسم الله وهذي جلسه
(وصولي لمكان التوظيف لم يكن سهلاً , لأني متّرت أرجاء إدارتهم بكامل طوابقها لأجدهم , لأن مكالمتهم لي لم تحتوي إلا على موقع الإدارة-الرياض طريق الملك فهد-بس!)
بعد انتظار وقطعٍ للوقت من خلال السواليف (لأن أسهل شي عندنا انك تذب خشتك على الي بجمبك و تسأله الساعة كم حتى لو هي معلقه قدامك , و من زود اللكاعه في هالعالم يكون داري عن الساعة و إذا انت قلت مدري و الله بيجي ابو الشباب و بيعلمك كم الساعة! .. طيب يومنك داري عن الساعة ورى ما تصير صريح و تقول السلام عليكم , كيف حالك اخوي , ممكن ندردش معك شوي ؟ … و تنتهي السالفة!

المهم الموظف رجع و جلس مع أوراقه شوي ثمين بدا ينادي كل واحد و ياخذ أوراقه و يفحصها , مع العلم بأننا كلنا قااعدين في صالة وحده . المهم الرجال بعد طول تمقل في الأوراق يعطيك نموذج طلب توظيف . مدري ليش ما يبغى يعطينا كلنا مع بعض مرة وحدة ؟؟ . يمر الوقت , أنا وصلت هناك الساعة 9:15 و عليها لين 10:15 عشان نعبي أوراق (أربع أوراق) . يوم كتبنا كلنا قال الي يبي يروح للمكتبة يروح لأن المقابلة راح تبدا الساعة 11:00 !

رجعنا الساعة 11 الا عشر و ودونا لمكان في الدور الخامس و جلسنا ننتظر , لازم كل واحد يدخل بلحاله , و عليها للساعة 12 و دوري ما بعد جا , صليت مع الجماعة و رجعت , كان دوري توه واصل , دخلت , مقابلة بسيطة و ودية انتهت الضحك و السلام . نزلنا كلنا الى الدور الاول مرة ثانية عشان نقابل الرئيس . هالكلام كان الساعة 1 الا عشر , و عليها إلى الساعة 3:15 !

غاب عن بالنا الأنوار الي كل شوي تطفى , مادرينا الا و حنا لحالنا بالمبنى , اللهم الا شخص واحد كان ظاف جرايد المبنى و بيطلع و حنا نتفرج عليه .. : يبو الشباب , حنا سالفتنا كيت و كيت و كيت , ضحك و قال : بس الرئيس طالع من زمان !  شلوووووووووووووووووون , و هالإنتظار على ايش ؟  قال : ابد , الرئيس طالع . مع انه قايل لنا انتظروا , عندي اجتماع , ابخلصه و أرجع لكم , و سحب علينا !

كلمنا سكرتير بجوال الموظف الي قابلنا , قال لنا السكرتير : تعالوا العشا ! . أنا ما أدري و ش أقول للثلاثه الي بجمبي . كلهم من خارج الرياض , و رحلاتهم على الساعة 4 أو 5 . قلت لهم , بغوا ينصرعون , بس ربك ستر , قلنا للسكرتير : كلنا من خارج الرياض . قال : لحظة ابكلم الرئيس و أرد عليكم . شوي و يدق و يقول : الرئيس يقول خلاص , ما يحتاج نقابلكم , يعني كأننا سوينا لكم المقابلة !

تفرقنا بالتوادع من بعض و كل واحد وده يرجم ذاك المبنى !


الردود

  1. لا أدري إن كانت هذه التدوينة تسجيلا لأحداث مضت -لإنك أدرجت اسما لجهة وظيفية في الصفحة التعريفية- لكن أتمنى لك التوفيق بأي حال،

    مدونة ممتعة،
    نترقب الجديد :)


اترك رداً

ردك:

التصنيفات