
أكاد أجزم أن أغلب سكان الرياض يكرهون (البطحا) بسبب أزدحامها المستمر واصكاك شوارعها المليئة بالـ(صبات) المنسية منذ عهد االملك خالد .
تخيلوا معي ..
(البطحا)
منطقة كثيفة السكان و منظمة .. ماتجي !
________________
روما .. مدينة كثيفة السكان .. يمكنكم الحصول على معلومات أكثر عنها من خلال (ويكيبيديا) Wikipedia
حيث تتصف تلك المدينة بالكثافة السكانية كما هي عادة المدن الأوروبية و بالذات العواصم . ومع ذلك كله ، لا نجد الإزدحام الفوضوي .. ولا غياب الخدمات المستمر ولا المنقطع.
فعندما يوجد الاصرار على تنفيذ شيء معين ومعه ايمان بإمكانية تحقيق ذلك لن تجد حاجزاً يقف أمامك.
قد يستغرب قارئ المقال عن مناسبة حديثي عن هذا الأمر ، ولكنه أتى مني طبيعياً بعد أن انبهرت بنظامهم في اسلوب حياتهم (مع ان الطليان يعتبرون متراجعين 40 سنة إلى الوراء مقارنة بدول أخرى في أوروبا مثل بريطانيا أو ألمانيا)
مجرد إضاءة من إشارة عبور المشاة كفيلة (بعد حفظ الله) بضمانة عبورك للشارع طالما كنت تسير على قدميك (كما يمكنك ذلك بكرسي متحرك!
نعود 3000كم إلى الوراء لنصل إلى أحد شوارع الرياض ونقف فوق أحد خطوط المشاة المتهالكه والتي لا تكاد تميزها عن اسفلت الشارع من حيث اللون!
لك الآن 5 ثوانٍ لكي تختار أي سيارة تهديك صدامها الأمامي !
بل وربما الخلفي!
لا تستغرب!
إنها الرياض!
———————————–
قد يشعرك كلامي بالسلبية في الكتابة ، لذلك.. الكلام الذي كتب بالأعلى لا يشمل الرياض 100% ، ربما 99.82335% !
عاصم التويجري
الجمعة 2009/03/27
قطار روما – فينيسيا
عاصم !
اكتب لك وانا بانتظار اني اكون معك هناك
لكن حصل خير ..
بس كويس فيه احد مثلنا عنده (خنبقة الزحمة)
على فكرة الصورة حلوة !
Good Luck
By: معاذ الميمان on أبريل 8, 2009
at 1:44 ص
تذكرني بحديث شقيقي ذات يوم ..عن الفروقات بين النظام السعودي سواء في الطرقات او التعليم او..و..و..مقارنه بأنظمه أمريكا التي يدرس بها حاليا !
فعلا أشعر أننا نعيش في فـوضى كبيره !
وكما قلت أنت ..من حيث شوارعنا ..!
أممم أعتقد لو تأملت بشكل أعمق ..تجد انك غفلت عن أشياء كثيره
خذ مثلا ..من يقف (((خلف ))الاشاره وهو ينتظرها ان تأذن بالسير
ياعاصم تنقصنا اشياء جمه ..ولا أظن أن حياة السعوديه تتغير ..إلا بعد تغير القاطن بها اولا !
By: ساره بنت محمد on أبريل 11, 2009
at 6:56 ص
أقتباس (ولا أظن أن حياة السعوديه تتغير ..إلا بعد تغير القاطن بها اولا !)
جميل .. بعدها ستبدأ مهمة البحث عن وطن لشعب الله .. المحتار !
By: عاصم التويجري on أبريل 11, 2009
at 5:59 م
حيا الله هالطلة…
حسب رأيي المتواضع لو أن الدولة ممثلة بوزارة التربية والإعلام و الدوائر التوعوية في الداخلية وغيرها من الإدارات المسؤلة عن توعية المجتمع, وكذلك دور المثقفين والكتاب بتفعيل ثقافة المجتمع ومسؤلية الفرد تجاه مجتمعه لاختفت كثير من الممارسلت السلوكية الخاطئة…
ودمتم بود…
By: سليمان الهبدان on أبريل 13, 2009
at 9:39 ص
كلام سليم .. لكن متى يبدأون في هذا المشروع ؟
————————
طريقة كتابتك ذكرتني بأحد الكتاب .. كلما قرأت له مقالاً .. لا أستطيع التفرقة بعدها عن شمالي من يميني !
شكراًً .. سليمان (:
By: عاصم التويجري on أبريل 14, 2009
at 4:56 م
لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
الفرد هو نواة التغيير في المجتمع والنتائج تأتي على المدى الطويل في المحيطين
By: عمر أخوه on مايو 18, 2009
at 5:54 م